شط الامان / نجاة عساف

 شظ الأمان


كَانَ يَثُورُ مِنْ دَمِي

صُرَاخٌ يَمْلَأُ السَّماء يَا أرضي

إِذن ثوري

يا هذا الدَّمُ السَّامي على الَأشْبال

يا صوْتُ الَأسود

سيعْلو فوْقَ بَيْتِ الْعَنْكَبُوتِ الْهش

كَالزِّلْزَالِ

كرعْد صيبٍ شَظْ الْامان الْوَهْم

فلا تأمن لمكر الثائر

 على خمِّ الدَّجاجِ الْعُنْصُرِي غنى

وَكانَ النَّصْرُ يَخْتَال

بَيْنَ بنادق الأبْطال

مِنْ كتف الَى كتف

بَيْنَ النَّبْضِ وَالنَّبْضِ

حَكَايَا مِنْ همام أعلنَ الْعودة

كَالطُّوفَانِ

سيجْتَاح الْغِلَافُ الْمُهْتَرِئ سَحْقًا

يَدْنُو مِنْ جِهَادٍ يصْنَع

وَمِنْ تَكْبِيرِة الثُّوَّار

ايَاتُ النَّصْرِ تَزْهُو

 في أعاليها


نجاة عساف

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لاتحسبوا رقصي بينكم طربا /بقلم توفيق جباري

وابحث /بقلم انس كريم

حسبي الله / احمد الشرفي