آذَوْني /بقلم د. انسام الحسيني

 آذَوْني


أَرَدتُّ نَوْمًا هَنِيئًا تَقَرُّ بِه


 عَيْنِي فَما وَجَدْتُ إلَّا اللِّئامِ


يَرْقُبُونَنِي حَتَّى إذا سِنَةً


غَفَوْتُ شَكُّونـــي بالكلامِ


يضحكون في وجهي وكـأنَّهم 


لَمَّا أصابوني بالذِّمامِ


يَنْظُرونَ ناصِحِيـــــنَ      


خائِفِينَ عَلَيَّ مَنْ الغَمــَــامِ


فَيَا سَحابَتي لا تَصْدُقِيهِمْ    


فَهُمْ مَنْ أمْطَرُوكِ بالسِّهامِ


آذَوْنِي وآذَوْكِ وغابَ عنـْهُم 


أنَّ رَبِّي ذُو  انْتِقـــــامِ


سلطانُهُ عظيمٌ بأسُــــه


 ُشديدٌ مُطَّلعٌ لا ينـــــــــــامِ


فيا ربُّ كُنْ لِي حِصْنًا   


ولا تُبَلِّغْهُمْ فِيَّ المَــــــــــرامِ


كُنْ ياربُّ بالمِرْصادِ دافِعًا


 عَنِّي كُلَّ شَكْوَى أو مَلامِ


بقلم /أنسام الحسيني

١/٢٠٢٠

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لاتحسبوا رقصي بينكم طربا /بقلم توفيق جباري

وابحث /بقلم انس كريم

حسبي الله / احمد الشرفي