حصار/ امل ابو الطيب

 حصــار

حصـارٌ   يا حـبيبـي   صـار   بيـتــي

ورغــمَ  الشــوقُ  يقتـلنـي  الحصــارُ


أراقــبُ  مـن  بـعيــدٍ  طيــفُ   خلّــي

ولا  أَقــوى   علــى   هــذا   الــدمــارُ


أُحــدثـهُ   وآمـــلُ    أنْ     يــرانــي

علــى   همســـاتـهِ   أنبـثـقَ   النـهارُ


فـيصــدمنـي   كثـيــراً   لـو تـجنّـى

ويـعلــــمُ  لـيـس لــي هــذا الخيـارُ


حمــلتُ   الآه  والحســراتَ   دهــراً

ورغــمَ  محبـتـي إنـعطــفَ الـمسـارُ


فـعـدتُ    كالأسيــرِ     إذا   تلظـــى

لأنَّ   البـعضَ   يــغريـهِ     الــشعــارُ


ومـــا ۡ أدري   لـماذا   قـــد هجــانـي

وذَوّبْ   مُـهجتـي   هـــذا   القــــرارُ


أيـعلــــمُ    إنَّ   فـي  قلبــي صـــراعٌ

يــهـــدهــدُنـي   فيخنقنــي   الغبـــارُ

بقلــــم /أمــل أبــو الطــيب محمــد

مـصـــــر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زخات صباحية /محمد عبدالكريم الشعيبي-

وابحث /بقلم انس كريم

تلاشت كل أحلامي/بقلم وسيم ابو وديع