لوعة /بقلم ابراهيم مصطفى الزاملي

 لوعة 


من أجل عينيك

طفت البلاد

سألت العباد

أعلنت الحداد

من أجل عينيك

بحثت عن طيفك

عن جمال مقلتيك

بين نسمات الهواء

حامل لك قصائد الشعراء

لعلي أجدك وأجيد الغناء

من أجل عينيك

رحلت عن نفسي

لأبحث عنك في نفسي

عسى أسمع

صدى صوتك

الذي لايزال

يداعب أوتار قلبي

يعزف عليها

لحن الاشتياق.


إبراهيم مصطفى الزاملي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لاتحسبوا رقصي بينكم طربا /بقلم توفيق جباري

وابحث /بقلم انس كريم

حسبي الله / احمد الشرفي