للحب شتاء /بقلم فؤاد محمود
✓✓ للحُبِّ سٓناء ُ ✓✓
الشاعر / فؤاد محمود
" إنّٓ الحُبّٓ يٓنْمو بالمُكابٓدٓةِ ... "
سٓماءُ القلْبِ يُجليها المٓساءُ
و حٓرُّ الشّٓوْقِ يُدْنيهِ الحٓياءُ
وإنِّي في حبِّكِ لا أُلاقي، إلآّ
كما لقِيٓ مِنٓ النّٓهارِ الضِّياءُ
فكيْفٓ سٓقاكِ طيبُ المُزْنِ
وجْدًا ، مِنْ مٓحٓبّٓتهِ الوٓفاءُ
أُدْني إلى روْضكِ فٓيْحٓ عُمْرٍ
يٓعُبُّ مِنْ طيبِهِ ما يٓشاءُ
أرى الأحْلامٓ تٓكِرُّ ابْتساماً
إذا طافٓ في مٓغانيها السّٓناءُ
و الحُبُّ يٓغْزلُني مِنٓ العِشْقِ
نٓغٓمًا ، أجٓلّلُهُ و يٓعْزِفُهُ الرّٓجاءُ
لقٓدْ طابٓ للفُؤادِ ما يٓراهُ
بكِ نٓعيمًا ، لا يُخالِطُهُ شٓقاءُ
فأنْتِ البٓوْحُ حينٓ أُعالِجُهُ
و أنتِ السِّرُّ يٓحْفٓظٓهُ الرّٓواءُ
و أنْتِ الألمُ بٓرٓى جٓسٓدًا
تنادتْ عليْهِ ظُلْمٓةٌ و أنْواءُ
أٓراني في بٓراحِكِ كٓوْكبًا
يُضيءُ في هٓدْأةٍ منْه المٓساءُ
وإنِّي ما نٓعِمْتُ أبٓدًا بِوٓصْلٍ
كما النُّورُ بِلٓيْلٍ كٓدّٓرٓهُ الضِّياءُ
و ماشاقٓ قلْبي سِوٓى أنّٓني
عٓطوفٌ زانٓهُ في الحُبِّ الوٓفاءُ
فإنّٓ خٓبيءٓ القٓلْبِ يٓعْلمُهُ
الفٓتٓى ، سِراجٌ لا يُغٓشِّيهِ الرِّياءُ
رٓضينٓا مِنٓ الحُبِّ بما بٓرّٓحٓ
الفُؤادٓ ، نٓعيمٌ سٓرائِرُهُ الضِماءُ
أحاذِرُ الكٓشْفٓ في كُلِّ ذاكٓ
إنّٓ أكْذٓبٓ الوٓعْدِ لا يُغٓطيهِ رِداءُ
تعليقات
إرسال تعليق