كفاك ظلما /بقلم محمد ربيع المصري
كفاكَ ظُلماً ..
-----------------
أسالتْ هُمومي دموعَ الرجالْ
وفاقتْ ٱلامي دروبَ الخيالْ
وجاءتْ سنيني بما لا أرتضيِ
بظلمٍ يُضاهي أعاليِ الجبالْ
ظُلمتُ كثيراً ولم أستجيب
لأيديِ التجني وأيديِ القتالْ
وسامحتُ من مسني بالأذىَ
وأكثرتُ فيهِ جمالَ الخصالْ
وقلتُ حبيباً إليَّ أساءَ
فطابَ المقامُ وطابَ المقالْ
فكانَ الردُ قوياً عنيفاً
لخلاٍ يُريدُ أفتعالَ النزالْ
وإني وربي صلبًُ عتيد
ولا أهابُ حتى السيوفَ الصِلالْ
غيــرَ أني عزيزًُ أمين
أُراعي حقَ الليالي الطوالْ
فإني تمنيتُ بدرراً جميلاً
لألقاهُ يخبو وراءَ التلالْ
وإني لأذكُرَ عهدي الوثيق
أن لا يصيبُكَ مني إقتتالْ
وإني دعوتُكَ كي تستقيم
فما في ضميركَ وهمًُ مُحالٍ
أيا ظالميِ ... ألا تكتفي؟؟
أيا ظالميِ كفىَ ما أنالْ
_________________
بقلمي / محمد ربيع المصري
تعليقات
إرسال تعليق