المرفأ الحزين /بقلم احمد ابراهيم الجيار
المرفأالحزين
تفرقت عني السفين
لما ناداها الحنين
ورأت قلبي ضنين
فأنا مرفأحزين
أسد مل العرين
وإعصار لا يستكين
وسهم القدر مكين
لذا فجرحي ثخين
****&********&
قاربي ضل المسير
ومضي بقلب كسير
يبكي الحب الكبير
********&&&&&**أ
أجوب كل الخلجان
أرسو على كل الشطآن
بحثا عن روح الانسان
فى عصر فيه طغيان
تنتشر فيه الاحزان
ويشيب فيه الولدان
*******&&&&&&&&&
لحمد ابراهيم الجيار مصر بورسعيد
تعليقات
إرسال تعليق