لاتقنطوا من رحمة الاله /بقلم احمد اكوريدي
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تقنطوا من رحمة الإله #
فإنه دوما لنا رؤوف
وقال : ادعوني أيا عبادي #
أجب دعاءكم أنا عطوف
قوموا له قيام راغبين #
في ليلكم فإنه لطيف
توبوا من الذنوب والخطايا #
فإنه التواب بل عفيف
واسعوا بذكره فإن ربي #
معطي كما شاء فلا يخيف
وابغوا رضاه في دجا الليالي #
وفي النهار إنه مضيف
وادعوه بالدموع والبكاء #
يجب لكم لأنه أليف
واشكوا إلى من كان بالعباد #
دوما عطوفا إنه رؤوف
وانأوا عن الإقناط والإفساد #
فإنه دوما لنا زليف
وادنوا إليه يا رجال ديني #
بدمع عين إنه لطيف
يدنو لمن يدنو إليه قربا #
دوما فإنه لنا حنيف
أدعوك يا ربي فإن قلبي #
مكسور بالأخطا أنا ضعيف
بل أنت لي عوني أيا قوي #
فكن معينا لي أيا منيف
أنا الذليل أنت لي عزيز #
أدري بأني دائما نحيف
أرجوك أن تكون لي معزا #
لو أنني معتل بل لفيف
قد كان بي إثنان من حروف #
بل علل بها أنا خسيف
وزري بلا شك ولا جدال #
تحت السما ثقيل لا خفيف
ما فخر مثلي عند ذي الجلال #؟
فالعفو أرجو وبه أطوف
مستفعلن مستفعلن فعولن #
فالحمد دوما لك يا رؤوف
الشاعر : أبو راضيه أحمد أكوريدي الإلوري
تعليقات
إرسال تعليق