كم.نتألم /بقلم نجاح نقولا
كم نتألم ونشعر بالكآبة
نغلق نوافذنا...نخلد لوحدتنا ...نجول بناظرينا
صمت رهيب خيم ...لعل رهبة الموت حلت...
الجدران اكتست حلتها الرمادية وجمت.. حتى الصور المعلقة من سنين وسنين كانت بالماضي تنبض بالحياة..الآن اصابها الجمود ..
الابتسامة ذبلت لم تبق إلا تلك الشمعة.الشاهدة تصارع وتلهث بانفاسها
تنصهر ألما. لتسيل دمعا تجمد.
أين السعادة لقد رحلت من عالمها
تتاوه لذكريات ولعمر مر
تصارع وتصارع لعل كفنها الابيص الذي خبأته بصندوقها بهت من مرور السنين
لم يعد يعجبها
إنها تائهة باحلامها ..تبحث عن ذكريات سعادة عاشتها ..تتنهد
إلى متى ستبقى بهذا العالم الذي اشادته
هربت إلى هنا بملئ إرادتهاإلى عالم النسيان
حلمهااندثر
تضاريس وجهها كثرت وبانت تسرد قصص وحكايا..
عيناها ضعفتا.. لم يبق إلا البريق يحمل صور احبتها الذين رحلوا
تبقى ضائعة بمكانها... لايدري أحدا بصومعتها التي نسجتها من ذاتها من مشاعرها
إنها كينونتها المخلدة
بقلمي نجاح نقولا كسيري
تعليقات
إرسال تعليق