ارتحلت /بقلم صالح الكندي

 إرْتَحَلَت 

صالح الكندي 

العراق 


قُلْت رَحَلْت 

لكنها عَادَت . .

سَفِينَةٌ بَيْن أَمْواج 

هِيَ لَمْ تَرْحَل 

هِيَ بِطَعْم الْعَسَل 

شَكْلهَا .. جَمَالُهَا 

لَوْنُها ، حَتَّى عِطرُها 

أَلْبَسْتُهَا ثِيَاب الْعُمْر 

ثُمّ أعْطَتني 

ثِيَابَ الْأَصْلِ وَالنَّسَب 

حَسْنَاء وَصَفَاء 

كَأَنَّهَا تَرْنِيمَة الصَّبَّاح 

فيروزية اللَّحْن 

قهوتها بَيْن شَفَتَي 

حَتَّى سيكارتي تَرَكَتْهَا 

مَا أجملها مَع قهوتها 

عَربِيَّة أَصِيلَة الُمذَاق 

دِمَشْقِيَّة بِمَاء الْفُرَات 

نَاظِرُة للسحب

السَّمَاء مُلَبَّدَة 

الُمطَر آتٍ بغيِثِه 

واحَةٌ خَضرَاء 

نرسمُ خَرِيطَةَ الْبَقَاءِ

وَإنْ كَانَ ذَلِكَ حُلُم 

فَليَدُم مَكَانُ اللَّقَاء

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زخات صباحية /محمد عبدالكريم الشعيبي-

في القلب /عبد القادر سليمان فولارن

مناجاة عشق// بهجت الشريف...