عيد اليتيم /بقلم وفية الخدادي

 طاب يومكم بالخيرات و المسرات 


عيد اليتيم 


ربّي : جاءني العيدُ و أيَّ عيد 

 و أنا أندب لي أباً بين المقابرْ


كان دوماً للعدا ندّاً لهم 

 و سبيله للمعروف كان ظاهرْ


تمَهّلْ أيها المسرعُ في الخطى 

 فأنا اليومَ في دنياي حائرْ


قصدتُكَ لا أدري لماذا  !

 فما أنت إلّا للسبيلِ عابرْ


قُلْ لي بالله عليكَ : هل

شاهدتَ في الدَّربِ مسافرْ ؟


حاملاً بين جنبيه هموماً و

  مآسيَ قومٍ باعوا الضمائرْ


لقد تاه عني طريقي و

  على متاهتي أنا لستُ قادرْ


حملي ثقيلٌ و هموميَ كُثْرٌ

 سنين عمري و أنا بها حائرْ


أراك صامتاً لم تُحِرْ جواباً

 كأنك من سؤاليَ انت ساخر 


لم اولول ْ  باكياً أو شاكيا و 

و قدري مستهزئًا مني و ظافرْ


كرامتي محفوظةٌ فأنا 

لخالقي و لنعمائه شاكر 


و عزةُ نفسي تبقى أبيَّةً و 

سيف الاباء بوجه الذل شاهر


و المقادير لن تلوي قراري 

 ما دمتُ حيّاً  و للمواقف حاضرْ 


أصون عرضي و احمي كرامتي 

 و ماءُ وجهي يظل بالايمان طاهرْ


اللهُ على مَنْ باع الضمير 

 فعلى الباغي تدور الدوائرْ 


بقلمي

 وفية الخدادي

 ١٦ / ٥ / ٢٠٢١

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زخات صباحية /محمد عبدالكريم الشعيبي-

وابحث /بقلم انس كريم

تلاشت كل أحلامي/بقلم وسيم ابو وديع